نقابة القرّاء تدعم دولة التلاوة وتعتبره مشروعاً لاكتشاف المواهب القرآنية في العالم العربي
أعلنت نقابة القرّاء دعمها الكامل لبرنامج دولة التلاوة بوصفه مشروعاً حقيقياً لاكتشاف المواهب القرآنية وتنمية قدراتهم في العالم العربي، مؤكدة أن هذا البرنامج لم يُنشأ كمسابقة ترفيهية، بل كمنبر متخصص لإحياء فن التلاوة وإبراز جيل جديد من القرّاء القادرين على حمل رسالة القرآن الكريم. ويأتي هذا التأكيد في إطار الاهتمام المتزايد بقيمة دولة التلاوة باعتبارها واحدة من أهم المنصات القرآنية الحديثة.
رؤية نقابة القرّاء لدور البرنامج
تشدد نقابة القرّاء على أن دولة التلاوة يمثل نقلة نوعية في مسار المواهب الشابة، حيث يتيح للمشاركين فرصاً تعليمية واحترافية غير مسبوقة، تجمع بين التدريب الصوتي، وضبط الأحكام، والظهور الإعلامي المنظم. وترى النقابة أن البرنامج يسهم في إعادة تشكيل مكانة الأصوات القرآنية الشابة ويدعم استمرارية مدرسة التلاوة المصرية التي طالما عُرفت بريادتها على مستوى العالم الإسلامي.
البرنامج منصة لتأهيل جيل جديد من القرّاء
يوفّر دولة التلاوة للمتسابقين بيئة متكاملة تساعدهم على صقل مواهبهم ضمن ضوابط شرعية وفنية دقيقة، بدءاً من التحكيم المتخصص، وصولاً إلى التدريب الفردي والجماعي. وتشير النقابة إلى أن أحد أهم أهداف البرنامج هو اكتشاف الطاقات الجديدة من مختلف الدول، بما يعزز التنوع في مدارس الأداء ويمنح المتسابقين فرصة حقيقية للانتشار والتأثير.
فرص استثنائية للفائزين ببرنامج دولة التلاوة
أوضحت نقابة القرّاء أن المتسابقين الذين يصلون إلى المراكز الأولى في دولة التلاوة سيحصلون على مجموعة من الامتيازات البارزة، أبرزها نشر تلاواتهم الرسمية واعتمادهم ضمن الأصوات الواعدة، بالإضافة إلى منحهم شرف إمامة صلاة التراويح في مسجد الإمام الحسين خلال شهر رمضان. وتعتبر النقابة هذا التكريم تكليفاً عظيماً يليق بمن يثبت جدارته في الأداء وإتقان أحكام التلاوة.
أهمية البرنامج في نشر الثقافة القرآنية
تؤكد النقابة أن دولة التلاوة يلعب دوراً محورياً في تعزيز حضور التلاوة الصحيحة بين الأجيال الجديدة، إلى جانب نشر ثقافة الاستماع الواعي للقرآن الكريم. كما يسهم البرنامج في تعريف الجمهور العربي بمواهب مميزة قد لا تجد فرصتها للظهور من دون هذه المنصة.
توقعات مستقبلية للنسخ القادمة
ترى النقابة أن النجاح المتواصل لبرنامج دولة التلاوة يمهّد لتوسيعه في السنوات المقبلة، سواء عبر زيادة أعداد المشاركين أو من خلال إطلاق مراحل جديدة للتأهيل والتدريب، مع الإبقاء على المعايير الفنية الدقيقة التي تضمن استمرار تميز التجربة.

