توجّه جديد.. شركة النفط بتعز تعلن التسعيرة الجديدة لهذه المادة وفرق السعر يتصدر المشهد!
أعلنت شركة النفط اليمنية، فرع تعز، صباح اليوم، عن تحديث تسعيرة رسمية لمادة البترول (المحسن)، وهي خطوة استباقية تهدف بشكل مباشر إلى امتصاص جزء من الضغط الاقتصادي المتصاعد وتخفيف الأعباء المعيشية المتزايدة على كاهل المواطنين في المحافظة، تأتي هذه الخطوة في ظل متغيرات اقتصادية معقدة تشهدها الساحة المحلية والعالمية.
وبموجب التعميم الرسمي الصادر عن إدارة الفرع، والذي حظي باهتمام واسع من المواطنين، تم اعتماد سعر جديد للتر الواحد من البترول المحسن بلغ 1,275 ريال يمني، بينما تم تحديد سعر "الدبة" بسعة 20 لتراً بمبلغ 25,500 ريال يمني.
وأكدت الشركة أن هذا القرار سيدخل حيز التنفيذ والاعتماد الفعلي اعتباراً من يوم الجمعة الموافق 17 أبريل 2026م، مطالبةً كافة الموزعين والوكلاء بالالتزام بهذا التوقيت.
وفي قراءة مقارنة لأسعار الوقود في المحافظات اليمنية، يبرز هذا الإقرار الجديد في تعز كمنافس قوي ومريح للمواطن مقارنة بالأسعار المعمول بها في العاصمة المؤقتة عدن.
حيث تشير الأرقام إلى وجود فارق سعري ملحوظ يصل إلى 4,000 ريال يمني لصالح المواطن في تعز عند شراء "الدبة" الواحدة بسعة 20 لتراً.
هذا التفاوت يعد عاملاً مساعداً كبيراً في التخفيف من حدة الأزمة المعيشية وتكاليف المعيشة التي يعاني منها سكان المحافظة.
من جانبها، أوضحت إدارة الشركة في بيانها أن هذا التعديل السعري جاء بناءً على توجيهات من الإدارة العامة، ويعكس حقيقة ارتفاع أسعار مادة البترول من المصدر الرسمي، وهو ارتفاع نجمت عنه الأحداث الراهنة والاضطرابات التي يشهدها الإقليم وما تبعها من تذبذب في الأسعار العالمية للمشتقات النفطية.
ومع ذلك، شددت الشركة على أن تحديد هذا السعر جاء بعد دراسات مستفيضة تهدف للتوازن وخدمة "المصلحة العامة".
وفي سياق متصل وجهت شركة النفط اليمنية بتعز نداءً حاداً لوكلاء المادة وموزعيها في كافة مديريات المحافظة، بالالتزام التام والكامل بالتسعيرة الجديدة المعلنة، محذرةً في الوقت نفسه من أي تجاوزات أو مخالفات قد تُسجل بحق بعض الوكلاء، مما سينعكس سلباً ويزيد من معاناة المواطنين في ظل الظروف الراهنة، مؤكدة استعدادها لإقامة الدعوى الجزائية بحق المتلاعبين بالأسعار.
