المشهد اليمني

ترامب: لسوء الحظ سيتعين علينا إلقاء القنابل مجدداً على إيران في هذا الموعد

السبت 18 أبريل 2026 06:56 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المفاوضات مع طهران "شارفت على الانتهاء"، مؤكداً التوافق على معظم بنود الاتفاق المرتقب الذي يضمن عدم امتلاك إيران لسلاح نووي "للأبد".

وفي نبرة جمعت بين التفاؤل والتهديد، أشار ترامب إلى استمرار المحادثات خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع احتمال عقد جولة جديدة في باكستان يوم الاثنين المقبل، مشدداً على أن هدف العمليات العسكرية طوال الشهرين الماضيين كان تجريد إيران من قدراتها النووية، وهو ما سيتحقق عبر "الاستحواذ الأمريكي" على كافة المواد النووية الإيرانية بموجب الصفقة.

حسم ترامب موقفه من القضايا العالقة بوضوح؛ حيث أكد أنه لن يكون هناك أي تبادل مالي أو إفراج عن أموال مجمدة ضمن الاتفاق، كما شدد على رفض واشنطن القاطع لفرض أي رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز.

وفيما يتعلق بالحصار البحري، أكد الرئيس الأمريكي أن الخناق العسكري على الموانئ الإيرانية سيستمر ولن يُرفع حتى تكتمل الصفقة وتُوقع رسمياً بنسبة 100%، منهياً بذلك ما وصفه بـ"47 عاماً من المعاناة" مع الملف الإيراني.

ورغم تأكيده على عدم وجود خلافات جوهرية كبيرة، وضع ترامب سقفاً زمنياً، محذراً من أن الولايات المتحدة قد لا تمدد وقف إطلاق النار إذا لم يتم التوصل لاتفاق بحلول الأربعاء المقبل. وأضاف بلغة حازمة أن واشنطن ستحصل على اليورانيوم المخصب "سواء باتفاق أو بطريقة غير ودية"، مشدداً على أن زمن الاعتذار عن القوة الأمريكية قد ولى، قائلاً: "لسوء الحظ، سيتعين علينا البدء في إلقاء القنابل مجدداً إذا لم نصل لاتفاق".

وجاءت تصريحات ترامب هذه لترسم سقف التوقعات الأمريكي قبل موجة التصعيد الإيرانية الأخيرة التي شملت إعادة إغلاق مضيق هرمز والاعتراض على جولة المفاوضات الثانية.

وبينما يرى ترامب أن الأمور تمضي نحو التسوية، تُظهر الوقائع الميدانية والردود المتأخرة من الجانب الإيراني أن نقاط الخلاف حول "نقل اليورانيوم" و"رسوم الملاحة" و"الحصار" لا تزال تشكل ألغاماً قد تفجر المسار الدبلوماسي قبل انتهاء مهلة الأربعاء التي حددها البيت الأبيض.