حريق هائل أمام جامعة السعيد بتعز والسر المخفي داخل ”السيارة المحترقة” سيدهشك!
كشفت مصادر محلية تفاصيل مثيرة للجدل وغريبة الاطراف بشأن الحريق الذي اندلع ظهر اليوم أمام جامعة السعيد وسط مدينة تعز، والذي التهم سيارة مهملة بالكامل، ليكشف الحادث عن جانب مظلم من ظاهرة "السيارات المتروكة" وأسرارها الخفية.
ووفقاً للمعلومات التي تراكمت عقب سيطرةفرق الإطفاء على الحريق، فإن السيارة المستهدفة لم تكن مجرد مركبة عابرة، بل كانت "جثماً معدنياً" رابضاً في مكانه منذ قرابة عام كامل، دون أن يكشف الغموض عن هوية مالكها الحقيقي، أو أسباب تركها لتشكل عامل تشويه في المنطقة.
الأكثر غرابة في الأمر هو ما كشفت عنه شهادات العيان من أن السيارة، التي غالباً ما يكون مصيرها التشقق والصدأ، تحولت إلى "منزل متحرك" لأحد الأشخاص مجهولي الهوية، كان يتخذها مأوى يومياً للنوم والإقامة، وسط غياب أي رقابة أو رعاية اجتماعية.
وعلى الرغم من أن النيران التهمت السيارة بشراسة، إلا أن "معجزة" ظرفية حالت دون وقوع كارثة بشرية، حيث تبين أن الشخص الذي كان يقيم بداخلها لم يكن متواجداً في لحظة اندلاع الحريق، مما جعل الخسائر مادية فقط، لكنه ترك تساؤلات حول مصير هذا الشخص ومآله في ظل فقدانه لمأواه.
وفي حين لا تزال هوية "الجاني" أو الجهة التي أضرمت النار لغزاً مطوياً (سواء كان فعل متعمد أو تسريب كهربائي عشوائي)، أثار الحادث هلعاً بين سكان الحي الجامعي، الذين عبروا عن تخوفهم من تحويل هذه السيارات المهملة إلى بؤر للجريمة أو المأوى للمشكلات والأمراض، مطالبين الجهات المعنية بسرعة إزالة هذه "المقابر الحديدية" وإنهاء ملف السيارات المجهولة قبل أن تتحول إلى قنابل موقوتة أو ذرائع لأعمال تخريبية تهدد أمن وسلامة السكان.
