تعز تثور.. تاجر يحول الرصيف لمتجر خاص وسط صمت مريب للجهات المختصة!
في تصعيد جديد لملف التعديات على الممتلكات العامة، تشهد مديرية المظفر بمدينة تعز حالة من الغضب والاستياء الشعبي الواسع، عقب تداول مواطنين وسكان لشكاوى ومطالبات عاجلة ضد أحد التجار المعروفين بـ "الشميري". وتتمركز أزمة الاستياء حول مزاعم بقيام هذا التاجر بالاستحواذ القسري على مساحة واسعة من الرصيف العام المجاور لممتلكاته التجارية، مستغلاً هذه المساحة لعرض بضائعه وتوسيع نشاطه التجاري على حساب حق المارة.
وفقاً لشهادات عدد من السكان والأهالي، فإن هذا التصرف لا يقتصر على مجرد مخالفة بنائية، بل تجاوز ذلك إلى تحويل جزء حيوي من الشارع إلى "ملكية خاصة"، مما تسبب في عرقلة شديدة لحركة المشاة، وإجبارهم على النزول إلى مسار السيارات مما يعرض سلامتهم للخطر، خاصة كبار السن والنساء والأطفال.
وحمل المتحدثون مطالبهم صراحة إلى الجهات المختصة، وتحديداً "مكتب الأشغال" في المديرية، مطالبين إياهم بالتدخل العاجل لوقف هذه التجاوزات وإزالة المخالفة فوراً. وأكد المواطنون أن الأرصفة هي حق عام لكل أبناء المحافظة، وليست ملكاً لأفراد يتاجرون بها تحت سمع وبصر الجهات الرقابية.
ومن جانب آخر، لم يصدر حتى هذه اللحظة أي بيان رسمي أو توضيح من قبل الجهات المعنية في محافظة تعز أو مديرية المظفر حول ملابسات هذه الواقعة، مما زاد من حدة التكهنات والسؤال حول مدى جدية تطبيق القانون على المخالفين، فيما ينتظر السكان تحركاً حاسماً لاستعادة حقهم في الطريق العام.
