جريمة عدن....طفل (13 عاماً) يردي شقيقه (10 سنوات) قتيلاً دون قصد! تفاصيل مروعة
في حادث مؤثر هز مشاعر سكان مدينة كريتر بالعاصمة المؤقتة عدن، لفتت أجهزة الشرطة المحلية، اليوم، حقيقة مأساة غدرت بأحد الأسر وانتهت بفقدان نسيب غالٍ، حيث فارق طفل في العاشرة من عمره الحياة، إثر إصابة بالغة تعرض لها دون قصد من شقيقه الأكبر أثناء شغفهما باللعب.
ووفقاً لبيان صادر عن أجهزة شرطة مديرية كريتر، فقد استقبلت المستشفيات الطفولة (ف،أ،ع،م) البالغ من العمر 10 أعوام، وهو يحتضر إثر نزيف حاد caused by رمية حجر طائشة استقرت في مؤخرة الرأس. التحقيقات الأولية أظهرت أن خيط الوفاة كان بسبب "لعبة" دارت بين الضحية وشقيقه الأكبر (ف،أ،ع،م) الذي يبلغ من العمر 13 عاماً.
تفاصيل المأساة تشير إلى أن الشقيقين كانا في حالة من المرح والعبث، إلا أن الأمور خرجت عن السيطرة في لحظة غفلة، حيث قام الأخ الأكبر برمي حجر تجاه شقيقه الصغير، ما أصابه في منطقة خطيرة بالرأس أدت إلى إصابة قاتلة. على الفور، تم نقل الطفل المصاب إلى المستشفى ليحاول الأطباء إنقاذ حياته، لكن إصابته كانت بالغة الخطورة مما أدى إلى وفاته متأثراً بنزيف الدماغ.
عقب الجريمة غير المقصودة، تحركت الشرطة فوراً لضبط الحادث، حيث تم احتجاز الحدث (الأخ الأكبر) ووضعه في قسم الأحداث رغم صغر سنه، في انتظار إجراءات النيابة والتشريعية المناسبة لظروف وملابسات هذه الجريمة البشرية. في المقابل، تم تسليم جثمان الضحية الصغير إلى ذويه بعد الانتهاء من الإجراءات الطبية، وذلك لتجهيزه للمقبرة ودفنه وفق التعاليم الدينية وتوجيهات النيابة العامة.
هذا الحادث يضع مجدداً الضوء على خطورة الأسلحة البيضاء وحتى الأدوات البسيطة كالحجارة في أيدي الأحداث، ويدق ناقوس الخطر حول ضرورة مراقبة الأطفال أثناء اللعب لتجنب تكرار مثل هذه المآسي المحزنة التي تترك ندوساً لا تندمل في قلب العائلات.
