ظهور ”عيدروس الزُبيدي” بطريقة مهينة ومخجلة يثير ضجة ويشعل المواقع
أثار ظهور رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي المنحل" "عيدروس الزُبيدي" بطريقة مذلة ومهينة، ضجة كبيرة أشعلت كل مواقع التواصل الإجتماعي ومنصات السوشال ميديا، ومما زاد الطين بلة، الأعداد الكبيرة من الناشطين ورواد مواقع التواصل، والإعلاميين الذين شاركوا عبر مواقع التواصل بتعليقات ساخرة، وهو ما ساهم بتوسيع رقعة ما جرى.
الظهور الأخير لرئيس الإنتقالي الهارب إلى الإمارات والمتهم بجريمة الخيانة العظمى، سبب حرج كبير للعديد من قيادات الإنتقالي الموالين له، ورغم أن الأمر حدث بطريقة عفوية، ولم يرغب من أقدم على تلك الخطوة أن يتسبب بكل تلك الضجة وردود الأفعال الواسعة، فكل ما فعله كان بحسن نية ورغبة في إظهار المحبة والولاء "للزُبيدي" الذي يدعوا لإقامة دولة جنوبية مستقلة أطلق عليها ( دولة الجنوب العربي ).
إذ شهدت إحدى قاعات الأفراح مؤخرا، أمر غير مألوف، حين أقدم العريس بوضع صورة "عيدروس الزُبيدي" على جدار القاعة التي كانت تقام فيها حفلة الزفاف وسط الأهازيج والغناء المرتفع التي كانت تضج بها القاعة، وهي سابقة لم تحدث ابدا في كل الأعراس اليمنية سواء في المحافظات الجنوبية أو الشمالية، فلم يسبق لأي عريس يمني أن علق صورة اي زعيم في قاعة الأفراح الذي تقام بها حفلة زفافه.
هذا الأمر البسيط وأن كان غير مألوف، تحول إلى سخرية واسعة وهجوم شرس ضد "عيدروس الزُبيدي" واعتبر المشاركين في مواقع التواصل الإجتماعي، أن ذلك مؤشر على نهاية مؤلمة وقاسية لمسيرة "الزُبيدي" السياسية، وايذانا بأفول نجمه الذي سطع لسنوات طويلة، فبعد أن كانت صورته ترتفع في كل شارع ومحافظة جنوبية، وفي كافة المؤسسات المدنية والعسكرية، لكن بعد الهزيمة التي تعرض الإنتقالي اختفت كل تلك الصور ، وتحولت إلى مهزلة، ولم يعد لها مكان إلا في صالة الأفراح.
