أمريكا تكشف جرائم الحوثي واتفاقهم السري مع إيران (شاهد ما حدث في 4 أبريل)
كشفت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، في تطور لافت يجدد الجدل حول الأزمة اليمنية، عن تصعيد خطير من قبل ميليشيات الحوثي، متهمة إياها بتصعيد أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة عبر سلسلة من الهجمات العسكرية المنسقة.
جاء هذا الكشف خلال إحاطة قدمتها السفيرة جينيفر لوكيتا، نائبة الممثلة الأمريكية للشؤون السياسية، أمام جلسة مجلس الأمن، حيث أكدت أن الميليشيا نفذت ما لا يقل عن ست هجمات صاروخية وباستخدام طائرات مسيّرة، كان أحدثها في الرابع من أبريل الماضي.
وأوضحت "لوكيتا" في كلمتها أن هذه الهجمات ليست مجرد أعمال عشوائية، بل تأتي في سياق تقارب استراتيجي متزايد بين الجماعة المتمردة وإيران، مشيرة إلى وجود تبادل للدعم فيما وصفته بـ "الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي".
وانتقدت الدبلوماسية الأمريكية بشدة الدور الإقليمي، مؤكدة أن طهران تواصل تزويد الحوثيين بالأسلحة المتطورة والدعم اللوجستي، متجاوزةً بذلك قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مما يهدد بتصدير التوتر إلى ما وراء الحدود اليمنية.
ولم تكتفِ البعثة الأمريكية بالحديث عن الجانب العسكري، بل انتقلت إلى انتهاكات حقوق الإنسان داخل اليمن، حيث وجهت اتهامات صريحة للحوثيين بممارسة سياسة الخوف والترهيب ضد المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
وكشفت "لوكيتا" عن أرقام مرعبة، مشيرة إلى أن الميليشيا لا تزال تحتجز وتعسف أكثر من 70 موظفاً أممياً ودبلوماسياً، داعية المجتمع الدولي إلى الضغط من أجل الإفراج الفوري عنهم، ومحملة إياهم مسؤولية عرقلة العمل الإغاثي وتأثيره الكارثي على المدنيين.
