المشهد اليمني

زواج المتعة يعود بقوة: شرطي إيراني يعقد على امرأة أمام الكاميرا.. والتفاصيل ستصدمك!

الجمعة 10 أبريل 2026 11:48 مـ 22 شوال 1447 هـ
الزواج
الزواج

في مشهد أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، ظهر مقطع فيديو يوثق لحظة عقد زواج مؤقت بين ضابط شرطة إيراني وامرأة، وذلك في ليلة إعلان وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء في مقاطعة ساوجبلاغ غرب طهران.

ويظهر الفيديو الضابط الإيراني وهو يُبرم عقد "زواج المتعة" المعروف في الفقه الشيعي، لمدة شهر واحد فقط، وسط تجمع لمؤيدي النظام، في توقيت متزامن مع الهدنة الهشة التي أعلنتها طهران وواشنطن.

ما هو زواج المتعة؟

يُعرّف زواج المتعة -أو ما يُسمى "الصيغة" باللغة الفارسية- بأنه عقد زواج مؤقت يُبرم لفترة زمنية محددة مسبقاً، تتراوح بين ساعات قليلة وسنوات عديدة، وفق شروط يتفق عليها الطرفان دون الحاجة إلى ولي أو شهود في بعض الروايات الفقهية.

ويُعتبر هذا النوع من الزواج مشروعاً لدى المذهب الشيعي الإثني عشري، بينما يرفضه أهل السنة والجماعة ويُعدونه من صور الزنا المُستتر، مما يجعله محل جدل ديني واجتماعي مستمر في العالم الإسلامي.

التوقيت يثير التساؤلات

ما زاد من حدة التفاعل مع الفيديو هو توقيته الدقيق؛ حيث جاء في الليلة ذاتها التي أعلن فيها عن وقف مؤقت لإطلاق النار، مما دفع الكثيرين إلى ربط المشهد بالسياق السياسي والعسكري الذي تمر به المنطقة، واعتباره رسالة رمزية أو استغلالاً للهدنة لأغراض شخصية.

وانتشر الفيديو بسرعة على منصات إكس وفيسبوك وإنستغرام وتيك توك، وحصد آلاف التعليقات بين مؤيد ومعارض، حيث اعتبره البعض ممارسة دينية مشروعة، بينما وصفه آخرون باستغلال للدين وتبرير للرذيلة تحت غطاء شرعي.

ردود فعل غاضبة 

وتفاوتت ردود الفعل على المنصات العربية، حيث كتب أحد المستخدمين: "هذا نكاح الزينبيات.. بسبب الحرب"، بينما علّق آخر: "الحمدلله على نعمة الإسلام الصحيح السنة والجماعة".

يُشار إلى أن ظاهرة زواج المتعة في إيران تشهد جدلاً داخلياً متصاعداً، خاصة مع انتشار منصات إلكترونية تروج لهذه العقود، ما دفع السلطات الإيرانية مؤخراً للتحذير من مواقع احتيالية تستغل الراغبين في هذا النوع من الزواج.