تفاصيل جديدة عن مجزرة مسجد الزيار.. الخنبشي يكشف المستور!
في خطوة إنسانية وسياسية بارزة، التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، اليوم بمدينة المكلا، بذوي وأهالي ضحايا الحادث الإرهابي الغادر الذي استهدف المصلين أثناء أداء صلاة الجمعة في مسجد الزيار بمنطقة حول بمديرية يبعث، في ديسمبر من العام 2022م، والذي أسفر عن استشهاد سبعة من الأبرياء وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة.
وحضر اللقاء المدير العام لمديرية يبعث صلاح باحكم، حيث مثّل هذا الاجتماع منصة مفتوحة للاستماع المباشر إلى معاناة الأسر، والاطلاع عن قرب على تفاصيل الجريمة البشعة وتداعياتها الإنسانية والاجتماعية.
وفي مستهل اللقاء، قدّم المحافظ الخنبشي أحر التعازي وأسمى آيات المواساة لذوي الشهداء، ترحمًا على أرواحهم الطاهرة، وسائلًا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويمنح ذويهم الصبر والسلوان، كما اطمأن على الوضع الصحي للجرحى الذين تلقوا الرعاية الطبية اللازمة، مؤكدًا أن الدولة لا تألو جهدًا في توفير أفضل الخدمات العلاجية لهم.
واستمع عضو مجلس القيادة الرئاسي خلال اللقاء إلى إفادات مفصلة من قبل أهالي الضحايا، حيث استعرضوا وقائع الهجوم الإرهابي وما تعرض له المصلون من وحشية، في مشهد عبّر عن عمق الجرح الذي لا يزال ينزف في ذاكرة المجتمع المحلي.
وأكّد الخنبشي، في ردّه على مطالب الحاضرين، وقوف القيادة السياسية والسلطة المحلية في حضرموت إلى جانب الأسر المتضررة، مشددًا على أن دماء الأبرياء خط أحمر، ولن تذهب سدى تحت أي ظرف.
ومن جانبه، شدّد المحافظ على حرصه الشخصي والمؤسسي على إنصاف الضحايا وجبر ضرر أسرهم ماديًا ومعنويًا، والعمل الجاد على تقديم كل المتورطين في هذه الجريمة النكراء إلى العدالة، بما في ذلك أي جهة يثبت تقصيرها أو تورطها، وفقًا للنصوص القانونية، وبالتنسيق الوثيق مع الجهات الأمنية والقضائية المختصة.
ويُعد هذا اللقاء جزءًا من سلسلة تحركات ميدانية وسياسية تهدف إلى تعزيز الثقة بين السلطة والمجتمع، وإيصال رسالة واضحة بأن الدولة حريصة على محاسبة الجناة، ورد الاعتبار للضحايا، وضمان استقرار المناطق المحررة من أي تهديدات إرهابية مستقبلية.
