أمن حضرموت يشن حملة ”عقاب صارم”.. والمطلوبين في دائرة الاستهداف!
في تصعيد أمني لافت، كشفت إدارة أمن محافظة حضرموت عن استراتيجية "الضربات الاستباقية"، مؤكدة استمرار حملاتها الأمنية الميدانية بحزم وبدون أدنى تهاون لملاحقة المطلوبين للعدالة وكل من يمس بالنظام العام.
وتأتي هذه التحركات المتسارعة لتطويق أي محاولات للنيل من السكينة العامة، في وقت تشهد فيه مدينة المكلا ودوائر المحافظة المختلفة حراكاً أمنياً دقيقاً لترسيخ دعائم الاستقرار.
وأوضحت القيادة الأمنية أن هذه الحملات ليست مؤقتة، بل هي جزء من خطة شاملة ومستدامة تستهدف جيوب المخالفين وبيئاتهم، مشددة على أن "عين الأمن" ستبقى مفتوحة لرصد أي تحركات مشبوهة.
ولم تكتفِ الإدارة بالجانب الردعي، بل وسعت دائرة تفاعلها لتمسك بـ "الشراكة المجتمعية" كخط دفاع أول، داعية في بيان رسمي مواطني المحافظة إلى التحلي بمسؤولية وطنية عالية من خلال الإبلاغ الفوري عن أي أنشطة أو تحركات غريبة، مؤكدة أن الأمن مسؤولية مشتركة لا تقتصر فقط على الرجال المنتشرين في الشوارع، بل تبدأ من وعي وتعاون المجتمع ذاته.
