كارثة جديدة في صنعاء.. مياه الشرب ترتفع بأرقام صادمة والمواطن يدفع الثمن من جيبه!
في تصعيد غير مسبوق يضيف أعباءً اقتصادية جديدة على كاهل المواطن اليمني، شهدت أسواق العاصمة صنعاء خلال الساعات الماضية موجة ارتفاع حادّة وملحوظة في أسعار عبوات المياه المعدنية بمختلف أحجامها، البداية من العبوات الصغيرة وصولاً إلى القوارير الكبيرة (20 لتراً)، وهو ما أشعل فتيل حالة من الاستياء الشعبي الواسع وسط تدهور معيشي متواصل.
وتداول نشطاء ومواطنون على منصات التواصل الاجتماعي ولائحة أسعار جديدة طالت معظم العلامات التجارية المعروفة في السوق الصنعاني، مؤكدين أن نسبة الارتفاع تجاوزت الحدود المعتادة، مما دفع العديد من الأسر لعدم القدرة على توفير هذا الاحتياج الأساسي الذي لا غنى عنه في ظل تردي شبكات المياه العامة.
وأكد مراقبون أن هذا الارتفاع المفاجئ يأتي في ظل غياب تام لأي مبررات منطقية أو توضيحات رسمية من قبل الشركات المستوردة والمنتجة للمياه المعدنية، مما فتح الباب على مصراعيه للتكهنات حول أسباب هذا الارتفاع، هل هو بسبب تكاليف النقل والشحن، أم مضاربة في الأسواق، أم اتفاقيات خفية بين التجار؟
ويُعدّ ارتفاع أسعار المياه المعدنية ضربة قاسية للمواطنين في صنعاء، الذين يعانون أصلاً من انقطاع متكرر للمياه العامة وارتفاع جنوني في تكاليف النقل وتدهور في مستوى الرواتب والأجور، ليتحول ما كان يُعتبر سلعة أساسية وبديلة إلى عبء مالي يعجز عنه الكثيرون، في مشهد يكشف حجم المعاناة اليومية في ظل صمت الجهات الرقابية المفترض أنها تحمي المستهلك من مثل هذه الممارسات.
