المشهد اليمني

نهاية كابوس الأمراض في ”أكبر سوق” بالضالع بعد قرارات لم يتوقعها أحد!

الإثنين 30 مارس 2026 08:06 مـ 11 شوال 1447 هـ
العمل في السوق
العمل في السوق

في خطوة تنموية وخدمية نوعية، ارتسمت ملامح تحول حضاري كبير في محافظة الضالع، مع تدشين المرحلة الأولى من مشروع إنشاء "جولة سوق سناح حجر"، والذي يعد السوق الأكبر والأكثر زخماً في المحافظة.

هذا المشروع الجريء جاء مباشرة بتوجيهات صارمة ومتابعة حثيثة من محافظ الضالع اللواء أحمد القبة، ليمثل طوق النجاة الذي طال انتظاره لإنهاء معاناة مزمنة عاشها المواطنون والتجار لعقود.

ولطالما كان سوق سناح حجر يمثل نقطة ساخنة تعاني من تهميش خدمي واضح، حيث كان يتحول مع كل هطول لأمطار إلى بحيرة ضخمة من المياه الراكدة والمخلفات، مما أوجد بيئة خصبة لتفشي الحشرات والأمراض المعدية، فضلاً عن التسبب في أضرار مادية تلحق بالبضائع وتعطل حركة التجارة بشكل شبه كلي.

ومع انطلاق أعمال المرحلة الأولى، تتغير المعادلة تماماً؛ حيث يستهدف المشروع إعادة هيكلة وتنظيم المدخل الرئيسي للسوق عبر إنشاء جولة مرورية حديثة تسهل دخول وخروج المركبات والتجار، ليتزامن ذلك مع خطة مستقبلية لشمل السوق بأكمله بأعمال السفلتة الشاملة.

ويؤكد المسؤولون أن هذا التدخل ليس مجرد إصلاح شكلي، بل هو عملية "جراحة" خدمية وصحية تهدف لاستئصال جذور التشوهات العمرانية، مما سينعكس بشكل مباشر على تحسين البيئة العامة، حماية الصحة العامة للمواطنين، والارتقاء بالمظهر الحضاري للمحافظة لتتناسب مع حجمها الاقتصادي.

ووسط أجواء من التفاؤل الشعبي الواسع، شددت المصادر على أن المشروع يسير وفق جدول زمني محكم، مؤكدة أن المراحل القادمة ستشهد مفاجآت خدمية أخرى ستضع حداً نهائياً لكل المظاهر السلبية التي طالما عانت منها أسواق الضالع.