أسعار الذهب في مصر تشتعل.. عيار 21 يسجل رقماً قياسياً مع تصاعد التوترات العالمية
شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين تحركات ملحوظة في السوق المحلية، متأثرة بالتقلبات في الأسواق العالمية للمعدن النفيس، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وبدء عملية عسكرية ضد إيران، الأمر الذي عزز الطلب العالمي على الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة في أوقات الأزمات.
أسعار الذهب في مصر اليوم
سجلت أسعار الذهب في السوق المصرية وفق آخر تحديث ما يلي:
- عيار 24: نحو 8388 جنيهًا للجرام
- عيار 21: نحو 7340 جنيهًا للجرام (الأكثر تداولًا في السوق المحلي)
- عيار 18: نحو 6291 جنيهًا للجرام
- الجنيه الذهب: نحو 58720 جنيهًا
ويتابع المستثمرون والمتعاملون في سوق الذهب المحلية تحركات الأسعار العالمية عن كثب، نظرًا لتأثيرها المباشر على السوق المصري.
العوامل المؤثرة في أسعار الذهب
ترتبط أسعار الذهب في مصر بشكل وثيق بتحركات الأسعار في البورصات العالمية، إضافة إلى تأثير سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، فضلًا عن مستويات العرض والطلب داخل السوق المحلية.
ضغوط الدولار وعوائد السندات
على الصعيد العالمي، تواجه أسعار الذهب ضغوطًا متباينة نتيجة قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا ثابتًا مقارنة بالأصول المالية الأخرى.
التوترات الجيوسياسية تدعم المعدن الأصفر
في المقابل، تدعم التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في عدد من مناطق العالم، خاصة في الشرق الأوسط، الطلب على الذهب كملاذ آمن، وهو ما يحد من تراجع الأسعار ويمنح المعدن النفيس قدرًا من الدعم في الأسواق العالمية.
توقعات بوصول الأوقية إلى 6000 دولار
وتشير توقعات صادرة عن مؤسسات مالية ومحللين دوليين إلى احتمال استمرار صعود الذهب خلال الفترة المقبلة، مع تقديرات بوصول سعر الأوقية إلى نحو 6000 دولار بحلول عام 2026.
ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، من بينها استمرار التوترات الجيوسياسية، وتصاعد النزاعات التجارية بين القوى الاقتصادية الكبرى، إضافة إلى توجه عدد من البنوك المركزية عالميًا إلى خفض أسعار الفائدة.
مستقبل أسعار الذهب
يرى خبراء الأسواق أن اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بتطورات الاقتصاد العالمي، وتحركات الدولار وأسعار الفائدة، إلى جانب تأثير الأزمات الجيوسياسية على توجهات المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
