المشهد اليمني

شباب شبوة يكسرون الرقم القياسي بأطول سفرة إفطار جماعية!

الأربعاء 4 مارس 2026 11:32 مـ 15 رمضان 1447 هـ
اطول سفرة
اطول سفرة

في مشهد احتذى فيه أسمى معاني التكافل الاجتماعي وقيم الإخاء الرمضانية، شهدت مدينة عتق - مركز محافظة شبوة، اليوم، حدثاً غير مسبود على مستوى المنطقة، حيث تم الإعلان عن إقامة أطول سفرة إفطار رمضانية جماعية، جسدت "الملحمة الشبابية" في أبهى صورها.

"حارة الشافعي" تستضيف العالم..

وتحت وسم #شباب_حارة_الشافعي_عتق، نجح أبناء الحارة في تحويل شوارع المدينة إلى مظاهرة كرم حقيقية، حيث تمكن الشباب من حشد المئات من الصائمين، بمن فيهم المارون بالطرق والمسافرون الذين قطعوا مسافات طويلة، ليجلسوا جميعاً على مائدة واحدة امتدت لتشق الطراق لمسافات طويلة، في مبادرة عفوية نابعة من أصالة الكرم الشبواني والروح الشبابية الوثابة التي تأبى إلا أن تترك بصمة إيجابية في كل موسم.

من مجرد وجبة إلى تظاهرة سنوية..

ووفقاً لمصدر محلي فقد تجاوزت المبادرة حدود تقديم الطعام؛ إذ تحولت إلى منصة لتعزيز النسيج الاجتماعي، حيث اجتمعت كافة الأطياف على سفرة واحدة، وسط إشادات واسعة من الأهالي وسكان المدينة بالتنظيم الدقيق والجهود الذاتية الكبيرة التي بذلها الشباب لإنجاح هذا الإفطار الجماعي، ليصبح حدثاً سنوياً تنتظره المدينة بكل شغف.

وقال أحد المنظمين الشباب : "هذه السفرة ليست مجرد طعام يقدم للجياعان، بل هي رسالة حب وسلام من قلب عتق إلى كل أبناء الوطن، وهي دليل على أن شبابنا قادرون على صنع المعجزات بأقل الإمكانيات".

أجواء روحانية وبهجة تغمر المكان..

ورصدت عدسات الكاميرات أجواءً روحانية فريدة غمرت وجوه المشاركين، ممزوجة بسمات البهجة والسرور، في وقت يسعى فيه شباب عتق دوماً إلى تأكيد هويتهم الإيجابية وتكريس قيم التعاون والتكافل خلال الشهر الفضيل، معلنين أن مدينة عتق تظل واحة للأخوة ومحطة للكرم لا تغلق أبوابها أمام قاصد.