أسواق الخليج في مهب الريح.. تباين المؤشرات بين ضغط التصعيد العسكري ودعم قفزة أسعار النفط
تجمع متداولون في زي عربي تقليدي أمام شاشات تعرض تراجعات حادة في أسعار الأسهم، بينما ترفرف أعلام دول الخليج في خلفية بورصة مزدحمة، في إشارة إلى حالة القلق التي تعكسها الأسواق الإقليمية مع استمرار التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
أداء مؤشرات الخليج في مستهل جلسات اليوم
السعودية “تاسي” يحقق مكاسب طفيفة
ارتفع مؤشر تاسي بنحو 0.3% عند الافتتاح ليصل إلى مستوى 10500 نقطة، مستفيدًا من ارتفاع أسعار النفط والقطاعات القيادية للطاقة.
وفي وقت لاحق، سجل المؤشر مكاسب إضافية بنسبة 0.7% مع استمرار ارتفاع أسعار النفط والمعادن النفيسة عقب اندلاع الحرب الإيرانية.
يُعزى هذا الأداء إلى حساسية المستثمرين لأسعار الطاقة، إذ تمثل المملكة أحد أكبر مصدري النفط في العالم.
إغلاق مؤقت للأسواق الإماراتية
أعلنت سلطة دبي للخدمات المالية (DFSA) عن إغلاق ناسداك دبي يومي الاثنين والثلاثاء 2 و3 مارس 2026.
كما قررت هيئة الأوراق المالية والسلع تعليق التداول في سوق دبي المالي وسوق أبوظبي للأوراق المالية، حفاظًا على استقرار الأسواق وسط التصعيد العسكري الإقليمي.
قطر تحت ضغط البيع
افتتحت بورصة قطر جلساتها بانخفاض حاد بنسبة 4%، فاقدة نحو 435 نقطة خلال الدقائق الأولى.
تراجع 54 سهمًا مقابل استقرار سهمين فقط، مع قيمة تداول بلغت 186.7 مليون ريال، وحجم تداول 72.8 مليون سهم.
ويعكس هذا الأداء حالة الذعر بين المستثمرين نتيجة المخاوف من التصعيد العسكري وتأثيره على المنطقة الخليجية.
الكويت وعُمان: تماسك نسبي
-
الكويت: استؤنف التداول بعد توقف يوم واحد بسبب التوترات الإقليمية.
-
سلطنة عُمان: ارتفع مؤشر بورصة مسقط بنسبة 1% عند مستوى 7357 نقطة، مدعومًا بصعود الأسهم القيادية مثل أوكيو للصناعات الأساسية وصحار الدولي.
تحديات الأسواق الخليجية: النفط مقابل الجغرافيا السياسية
تتحرك الأسواق على إيقاع عاملين متناقضين:
-
ارتفاع أسعار النفط الذي يدعم أسواق الطاقة ويعزز السيولة.
-
التوترات الجيوسياسية نتيجة الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل وأميركا، ما يدفع المستثمرين للجوء إلى الأصول الآمنة وتقليص المخاطر.
