المشهد اليمني

«مناعة»… دراما شعبية تكشف صراع البقاء وقوة المرأة في مواجهة قسوة الحياة

الثلاثاء 3 مارس 2026 09:52 صـ 14 رمضان 1447 هـ

يتصاعد اهتمام الجمهور بمتابعة أحداث مسلسل مناعة، الذي يقدّم مزيجًا مشوقًا من الدراما الاجتماعية والصراعات الإنسانية، مسلطًا الضوء على قضايا الأسرة والهوية والصمود في مواجهة قسوة الواقع، ضمن حبكة متشابكة وشخصيات نابضة بالحياة تعكس تفاصيل الحياة اليومية.

قصة مسلسل “مناعة”: دراما شعبية في حي الباطنية

تدور أحداث العمل داخل حي الباطنية خلال حقبتي السبعينيات والثمانينيات، مقدّمًا صورة واقعية عن المجتمع في تلك الفترة، من خلال شخصية غرام التي تجسدها هند صبري.
تبدأ غرام كامرأة مكسورة بعد مقتل زوجها في عالم تجارة الممنوعات، قبل أن تتحول تدريجيًا إلى شخصية قوية تقاوم الظلم وتحمي أسرتها، في ظل صراعات اجتماعية قاسية وهيمنة عالم المخدرات، مع تسليط الضوء على مفهوم “المناعة النفسية” كوسيلة لمواجهة صدمات الحياة.

تطور شخصية غرام: من الضعف إلى القوة

تستعرض الأحداث رحلة التحول العميقة التي تمر بها غرام، حيث تدفعها التحديات المتلاحقة إلى اتخاذ قرارات مصيرية دفاعًا عن أسرتها وكرامتها.
ويعكس هذا المسار صورة المرأة الصامدة القادرة على مواجهة الضغوط الاجتماعية، لتتحول إلى نموذج ملهم يجسد قوة الإرادة والتمسك بالكرامة وسط واقع مضطرب.

عودة منعم: تصاعد الغموض والصراعات

وفي الحلقة الثانية عشرة عودة منعم، الذي يؤدي دوره محمود عبد المغني، إلى منزله بعد تعافيه من غيبوبة نتجت عن حادث سيارة مدبّر، في إطار مؤامرات يقودها المعلم رشاد الفولي.
وتفتح هذه العودة الباب أمام تطورات درامية جديدة، تزيد من غموض الأحداث وتعمّق الصراعات الأسرية والاجتماعية، ما يعزز حالة الترقب لدى المشاهدين.

مواعيد العرض وأماكن المشاهدة

يُعرض حصريًا ضمن مسلسلات قناة DMC في تمام الساعة 8:30 مساءً، مع عدة مواعيد للإعادة على قناتي DMC وDMC دراما، ما يمنح الجمهور فرصًا متعددة لمتابعة الأحداث وضمان استمرار التشويق والتفاعل مع مجريات القصة مثل الافلام العربية.