المشهد اليمني

رائد سعد ويكيبيديا.. قصة القائد العسكري البارز في كتائب القسام

السبت 13 ديسمبر 2025 07:18 مـ 22 جمادى آخر 1447 هـ
رائد-سعد
رائد-سعد

يبرز اسم رائد سعد مجدداً في المشهد الأمني والعسكري بقطاع غزة. ويتصدر رائد سعد واجهة الأخبار بعد إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة جوية استهدفت مركبة على طريق الرشيد غرب مدينة غزة، في عملية قالت تل أبيب إنها أدت إلى اغتياله، في حين تواصل حركة حماس التزام الصمت دون تأكيد أو نفي رسمي حتى الآن، ما يعيد الجدل حول مصير أحد أبرز القيادات العسكرية السرية في كتائب الشهيد عز الدين القسام.

من هو رائد سعد داخل كتائب الشهيد عز الدين القسام

يُعد رائد سعد أحد القيادات البارزة في الجناح العسكري لحركة حماس، حيث شغل وفق مصادر متعددة منصب قائد العمليات والتصنيع في كتائب القسام، وهو موقع بالغ الحساسية داخل البنية العسكرية للحركة، ما جعله يُصنف كأحد أهم صناع القرار العسكري بعيداً عن الأضواء الإعلامية.

مكانته في هرم القيادة العسكرية للحركة

تشير تقديرات إسرائيلية وتقارير بحثية إلى أن رائد سعد كان من الشخصيات المتقدمة في سلم القيادة العسكرية، حتى إن بعض المصادر وصفته بالرجل الثاني بعد القائد العام الحالي لكتائب القسام عز الدين الحداد، نظراً لدوره في التخطيط والإشراف على تطوير القدرات القتالية وإدارة العمليات المعقدة.

الدور العملياتي والتخطيطي المنسوب إلى رائد سعد

يتهم الجيش الإسرائيلي رائد سعد بالوقوف خلف ما يعرف بخطة سور أريحا، وهي خطة قالت تل أبيب إنها صُممت لإدارة مواجهة شاملة مع فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي، كما تنسب إليه أدواراً مركزية في محاولات إعادة بناء القدرات العسكرية للقسام، بما يشمل التصنيع المحلي وتطوير الوسائل القتالية.

السرية الأمنية والمعلومات الشخصية المحدودة

تتسم المعلومات المتوفرة عن رائد سعد بندرة شديدة، وهو أمر معتاد بالنسبة لقيادات الصف الأول في كتائب القسام، حيث تحيطهم إجراءات أمنية صارمة، وتشير المعلومات القليلة المتاحة إلى أنه من سكان مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، دون توفر تفاصيل أخرى عن حياته الشخصية أو مسيرته المبكرة.

سلسلة محاولات اغتيال سابقة لم تُحسم نتائجها

تعرض رائد سعد خلال السنوات الأخيرة لعدة محاولات اغتيال، أبرزها في يونيو 2024 حين أعلنت إسرائيل استهدافه داخل شقة سكنية بمخيم الشاطئ، إلا أن حركة حماس نفت آنذاك صحة الإعلان واعتبرته جزءاً من الحرب النفسية، ما عزز صورته كشخصية غامضة يصعب الوصول إليها.

غارة ديسمبر 2025 وإعادة فتح ملف مصير رائد سعد

في ديسمبر 2025، عاد اسم رائد سعد للظهور بقوة بعد إعلان الجيش الإسرائيلي استهدافه مجدداً في غارة جوية على سيارة غرب غزة، أسفرت عن سقوط أربعة فلسطينيين آخرين، وأكدت مصادر إسرائيلية مقتله، بينما التزمت حماس الصمت، وهو أسلوب اعتادت عليه الحركة في التعامل مع مصير قياداتها الميدانية.

أهمية رائد سعد في الحسابات الإسرائيلية

تنظر إسرائيل إلى رائد سعد باعتباره خزانة أسرار عسكرية وأمنية داخل حركة حماس، ما يجعل استهدافه هدفاً استخباراتياً بالغ الأهمية، في إطار سعيها لإضعاف البنية القيادية لكتائب القسام، خاصة في ظل استمرار المواجهة المفتوحة في قطاع غزة.

ترقب لبيان رسمي أو تطورات ميدانية جديدة

يبقى مصير رائد سعد معلقاً بانتظار إعلان رسمي من حركة حماس، أو ظهور معطيات ميدانية جديدة خلال الأيام المقبلة، في وقت يتابع فيه المشهد الفلسطيني والإقليمي تداعيات أي تأكيد محتمل، نظراً لحساسية موقعه داخل الحركة وتأثير ذلك على مسار الأحداث القادمة.