جامعة تعز تكرّم الجمعية العربية للبحوث الاقتصادية وتُطلق ”تقرير التنمية العربية 2025” في بيروت
في خطوة تعكس نهجها الرامي إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات البحثية العربية الرائدة، قام وفد من جامعة تعز، اليوم الجمعة، بتسليم درع الجامعة إلى الجمعية العربية للبحوث الاقتصادية، تقديراً لدورها المحوري في إثراء الفكر الاقتصادي العربي على مدار أربعة عقود.
جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر العلمي التاسع عشر للجمعية العربية للبحوث الاقتصادية، والذي تستضيفه الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت. وقد سلّم الدرع الأستاذ الدكتور يحيى عبدالغفار حسان، عميد كلية العلوم الإدارية بجامعة تعز وعضو الجمعية، بتكليف من البروفيسور محمد الشعيبي، رئيس جامعة تعز. بينما تسلّم الدرع الأستاذ الدكتور أشرف العربي، الأمين العام للجمعية العربية للبحوث الاقتصادية ورئيس معهد التخطيط القومي في جمهورية مصر العربية.
ويُعد هذا التكليف رسالة واضحة من قيادة جامعة تعز، تؤكد على أهمية بناء جسور التعاون الأكاديمي والبحثي مع مؤسسات ذات الصدارة في العالم العربي، وتقديراً للجهود العلمية التي تبذلها الجمعية في دعم الباحثين ورفد المكتبة العربية بدراسات اقتصادية رصينة تساهم في مواجهة التحديات التنموية.
إطلاق "تقرير التنمية العربية 2025"
وشهدت الفعاليات ذاتها، إطلاق أحد أهم المراجع البحثية السنوية في المنطقة، وهو "تقرير التنمية العربية 2025" في إصداره التاسع، الذي يحمل عنوان: "مستقبل أسواق العمل العربية في ظل التحول الأخضر والذكاء الاصطناعي".
يأتي التقرير ثمرة تعاون مشترك بين أربعة من أبرز المعاهد البحثية العربية، هي: المعهد العربي للتخطيط، ومعهد التخطيط القومي، والجمعية العربية للبحوث الاقتصادية، والمعهد التونسي للقدرة التنافسية والدراسات الكمية. ويتناول التقرير بالتحليل والدراسة التحديات الكبرى التي تواجه أسواق العمل العربية، والفرص الواعدة التي يفتحها التسارع في التحولات التكنولوجية والاقتصادية العالمية.
رسالة تقدير وتعاون مشترك
وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد الأستاذ الدكتور يحيى عبدالغفار حسان أن "تسليم درع جامعة تعز للجمعية العربية للبحوث الاقتصادية هو أكثر من مجرد تكريم رمزي؛ إنه رسالة تقدير وعرفان لمؤسسة أكاديمية عريقة كان لها دور محوري في تطوير البحث الاقتصادي العربي".
وأضاف الدكتور حسان: "إن إطلاق تقرير التنمية العربية 2025 في هذا الوقت يمثل إضافة نوعية هامة للنقاش حول مستقبل أسواق العمل في ظل التحولات التكنولوجية، ويعكس بعمق أهمية تضافر الجهود وتعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية العربية لمواجهة التحديات المشتركة وصياغة رؤى مستقبلية مشتركة".
يُذكر أن المؤتمر العلمي للجمعية العربية للبحوث الاقتصادية يُعد منصة فريدة تجمع تحت مظلتها نخبة من الخبراء الاقتصاديين والأكاديميين وصناع القرار من مختلف الدول العربية، لمناقشة أبرز القضايا الاقتصادية والتنموية الملحة في المنطقة.
