ميدان الاستقلال في الشارقة يبرز كمعلم وطني جديد احتفالاً بعيد الاتحاد الـ54
افتتحت إمارة الشارقة ميدان الاستقلال في الشارقة بعد اكتمال مشروع تطويره الشامل، تزامناً مع احتفالات دولة الإمارات بعيد الاتحاد الرابع والخمسين، حيث جرى الكشف عن نصب الاستقلال الجديد الذي يوثق أبرز المحطات التاريخية في مسيرة تأسيس الدولة. ويأتي هذا المشروع ليعزز الهوية الوطنية ويقدم معلماً حضارياً يعكس روح الاتحاد ونموذج التطور العمراني والثقافي الذي تشهده الإمارة.
تطوير شامل لميدان الاستقلال
شهد ميدان الاستقلال في الشارقة واحدة من أكبر عمليات إعادة التأهيل العمراني خلال السنوات الأخيرة، حيث استهدفت الأعمال تحديث البنية التحتية وإعادة تصميم الساحات والواجهات المحيطة بالموقع. وتم تنفيذ مشروع التطوير وفق رؤية معمارية حديثة توازن بين الطابع التراثي والهوية الوطنية الإماراتية، ليصبح الميدان مركزاً مفتوحاً للفعاليات الوطنية والمجتمعية.
نصب الاستقلال يروي تاريخ الإمارات
يشكل نصب الاستقلال محور المشروع الجديد في ميدان الاستقلال في الشارقة، إذ تم تصميمه ليعرض معلومات تاريخية موثقة عن مراحل تأسيس دولة الإمارات، بدءاً من اللقاءات التمهيدية للاتحاد وحتى إعلان قيام الدولة في الثاني من ديسمبر عام 1971. ويتيح النصب للزوار فرصة التعمّق في السرد الوطني بطريقة بصرية تفاعلية تعتمد على لوحات ونقوش محفورة بعناية.
أهمية وطنية ومعمارية للمشروع
يحمل افتتاح ميدان الاستقلال في الشارقة بعد تطويره دلالة كبيرة على اهتمام الإمارة بإبراز رموز الاتحاد وتخليدها في فضاءات عامة يسهل للجمهور زيارتها. ويعد المشروع إضافة بارزة للمشهد العمراني في الشارقة، نظراً لتصميمه الدائري الفريد ومساحته الواسعة التي تستوعب المناسبات المتنوعة، مما يجعله محطة رئيسية للاحتفالات الرسمية والمجتمعية.
تفاعل جماهيري مع الافتتاح الرسمي
شهدت مراسم افتتاح ميدان الاستقلال في الشارقة حضوراً واسعاً من المواطنين والمقيمين الذين حرصوا على المشاركة في الفعالية الوطنية. وتخلل الافتتاح عروض فنية وفقرات احتفالية تبرز القيم التراثية ومرحلة بناء الدولة، وسط أجواء امتزج فيها الفخر بتاريخ الإمارات والطموح لمستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.
آفاق مستقبلية للميدان الجديد
من المتوقع أن يصبح ميدان الاستقلال في الشارقة وجهة رئيسية للفعاليات الوطنية المقبلة، إضافة إلى كونه معلماً سياحياً يعكس تطور الإمارة واهتمامها بتوثيق تاريخها وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بالهوية الإماراتية. وتشير الجهات المعنية إلى وجود خطط مستقبلية لإضافة عناصر رقمية تفاعلية تُحدث تجربة الزوار بشكل مستمر.
