خيانة أم مؤامرة؟ تحذير مدوي من شيخ قبلي كبير بشأن ”مجالس مشبوهة” في شبوة!
أطلق الشيخ حاتم محسن بن فريد، تحذيراً عاجلاً ومناهضاً لما وصفه بـ"المؤامرات الكبرى" التي تحوكها قوى إقليمية ودولية ضد محافظة شبوة، مشيراً إلى وجود تحركات مشبوهة تستهدف استقرار المحافظة ونهب ثرواتها تحت إشراف خارجي مباشر.
وفي بيان صحفي موجه إلى كبار مشايخ وأعيان شبوة، كشف بن فريد النقاب عن أن هذه التحركات ليست وليدة اللحظة، بل هي مخططات بدأت تتبلور وتتكثف منذ عام 2021، حيث عملت تلك القوى المدعومة من الخارج، على مدار الفترة الماضية، على تأجيج نار الفتنة، وبث الفرقة بين مكونات المجتمع الشبواني من خلال زرع النزعات المناطقية والعشائرية الضيقة، بهدف تمهيد الطريق للسيطرة الكاملة على مقدرات المحافظة.
وحمّل الشيخ بن فريد، في بيانه، تلك الجهات مسؤولية ما وصلت إليه الأمور، ملامًا تصعيدها الأخير الذي طال شخص المحافظ عوض بن الوزير، مستنكراً اللجوء إلى ما سماه "مجالس مشبوهة" و"وسائل إعلام معادية" تعمل بتوجيه خارجي لشيطنة صورة القيادة المحلية وزعزعة ثقة أبناء المحافظة فيها.
وعزز بن فريد موقفه مؤكداً أن محافظ شبوة يمثل "السد المنيع" والخط الدفاعي الأول الذي أحبط العديد من المخططات التي استهدفت أمن واستقرار المحافظة، معتبراً أن استهداف المحافظ هو في حقيقته استهداف لكل أبناء شبوة وحقوقهم في ثرواتهم ووطنهم.
واختتم الشيخ حاتم بن فريد بيانه داعياً أبناء قبائل شبوة ومشايخها إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية والوطنية، مطالباً إياهم بالوقوف صفاً واحداً بجانب قيادة المحافظة، ورفض كافة أشكال "المواقف الرمادية" والانقياد وراء الدعايات المغرضة، مؤكداً أن الدفاع عن شبوة واجب مقدس لا يقبل المساومة أو التأجيل مهما بلغت التحديات.

