الثلاثاء 28 أبريل 2026 06:08 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
Embedded Image
×

دموع وغضب في كريتر.. آلاف المشيعين يحملون جثمان الشاب زكريا والمطالبة بالقصاص فوراً!

الخميس 16 أبريل 2026 08:04 مـ 28 شوال 1447 هـ
الشهيد زكريا
الشهيد زكريا

شهدت مديرية كريتر في العاصمة المؤقتة عدن، عصر اليوم الخميس، حالة من الحزن الكبير والغضب الشعبي الواسع، حيث خرجت آلاف الحناجر لوداع الشاب "زكريا عزيز"، الذي وافته المنية في حادثة غادرة وهزت المشاعر، وتركت أثراً عميقاً في وجدان سكان الحي.

وفي مشهد إنساني مؤثر، شيّع أبناء حي العيدروس، بمشاركة جموع غفيرة من مختلف أحياء كريتر والمحبين والأقارب، جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير.

وقد خيّم المشهد بصمت يقطعه زفرات الحزن ودموع الوداع، في أجواء تعكس مكانة الفقيد ومدى التأثير الذي تركته وفاته المفاجئة.

ولم يكن المشهد مجرد مراسم تشييع تقليدية، بل كان رسالة غضب وحزن، حيث عبّر المشيعون عن صدمتهم العارمة مما حدث، مؤكدين أن الحادثة التي أودت بحياة الشاب زكريا قد خرقت كل التوقعات وأدخلت الحي في حالة من الحزن والكمد.

وبمواجهة هذا المصاب الجلل، تساءل الأهالي عن ملابسات الحادثة، مطالبين الجهات الأمنية المختصة بالتحقق الفوري من كافة الظروف المحيطة بالواقعة، وفتح تحقيق جاد وعاجل للكشف عن ملابسات الجريمة الغامضة، وتقديم المتورطين فيها إلى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع.

من جانبه، قال أحد أبناء الحي وصديق الفقيد في تصريح مرّ: "زكريا لم يكن مجرد اسم أو رقم، بل كان شاباً استثنائياً معروفاً بأخلاقه الحميدة، وقلبه الطيب، وعلاقاته المتشعبة مع الجميع؛ لقد كان الخير يجري في عروقه".

وأضاف بصوت مخنوق بالعبرة: "رحيله بهذه الطريقة المفاجئة والقاسية لم يكن مجرد صدمة لنا، بل هو جرح غائر لن يندمل بسهولة في قلب كل من عرفه وعاشره".

واختتم المصدر بالقول إن الجميع يترقب بشوق نتائج التحقيقات، مؤكدين أن دم زكريا لن يذهب هباءً، وأن الحقيقة لابد وأن تظهر لتنصف المظلوم وتطْمئن العائلات المكلومة.