فضيحة اللواء الثالث ”حزم”.. قرار جائر يطيح بمئات الجنود والمحتجون: ”جعنا ولا نريد الا خبزنا”!
شهد العاصمة المؤقتة عدن، صباح اليوم الأربعاء، حالة من التوتر والاحتقان، حيث نفذ عدد كبير من جنود اللواء الثالث حزم، تحركات احتجاجية واسعة النطاق أمام قصر معاشيق الرئاسي.
ووصل المئات من العسكريين إلى موقع الاحتجاج، معبرين عن سخطهم الشديد وإصرارهم على رفض القرارات الأخيرة الصادرة عن قيادة اللواء، التي قضت بفصل مجموعة كبيرة من أفرادهم من الخدمة.
وحرص المحتجون على إيصال صوتهم إلى المسؤولين، حيث رفعوا لافتات كتب عليها عبارات تندد بالإجراءات التعسفية، مرددين هتافات تطالب بإنصافهم وإعادة النظر في أوضاعهم الوظيفية.
وفي تصريحات للأهالي والمشاركين، أكد الجنود أن قرارات الفصل جاءتهم "مفاجئة وغير مبررة"، مشيرين إلى أن هذه الإجراءات جاءت دون تقديم أسباب واضحة أو توجيه تهم محددة لهم، مما أثار استياءهم واستياء عائلاتهم.
وبرز البعد المعيشي بوضوح في ملامح المحتجين، حيث حذروا في كلماتهم من العواقب الوخيمة لتلك القرارات على أسرهم، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية القاسية التي تمر بها البلاد، وتفاقم أسعار السلع والخدمات، مما يجعل فقدان المصدر الوحيد للرزق ضربة قاسية تلحق بأسرهم.
ومن جانب آخر، وجّه المحتجون سهام نقدهم صراحة إلى قائد اللواء العميد محمود صائل الصبيحي، محملينه المسؤولية الكاملة عن ما وصفوه بـ"الظلم الواقع عليهم".
ودعا المتحدثون باسم الجنود الجهات العليا والقيادات السياسية والعسكرية في الدولة إلى التدخل العاجل لوقف ما أسموه "تجاوزات" القيادة، ومراجعة القرارات فوراً، وإعادة المفصولين إلى وحداتهم، حفاظاً على مروءة الجيش واستقرار صفوفه، وتجنباً لأي تداعيات سلبية قد تمس الأمن العام في المحافظة.

