جريمة باص الأجرة تعود للواجهة.. أهالي كريتر يهددون: لن نسكت حتى يُقتل القاتل!
شهدت مديرية كريتر، في قلب العاصمة المؤقتة عدن، اليوم وقفة احتجاجية حاشدة وغير مسبوقة، نظمها أهالي المنطقة ومناصروهم، خرجوا للتعبير عن سخطهم الشديد وغضبهم العارم إزاء الجريمة البشعة التي هزت الضمير المحلي وأرقت الرأي العام خلال الأيام الماضية، والمتمثلة في قتل الشاب زكريا عزيز محمد.
ووفقاً لمصادر محلية مطلعة، تحشرد العشرات من المواطنين أمام مبنى المحكمة، رافعين لافتات ملونة كتب عليها عبارات تحمل طابع الاستغاثة والطلب الحثيث للعدالة، مطالبين السلطات القضائية بالسرعة القصوى في استكمال كافة الإجراءات القانونية لمحاكمة المتهم، مؤكدين على ضرورة إنزال أقصى العقوبات الصارمة بحق الجاني، وتطبيق قانون "القصاص" فيه، رافضين أي شكل من أشكال التأجيل، المماطلة، أو التساهل في سير العدالة في هذه القضية.
وقد عمت أجواء الوقفة المشاهد الغاضبة، حيث ردد المشاركون شعارات حماسية تندد بالجريمة النكراء التي وقعت داخل باص أجرة وأودت بحياة الشاب زكريا بطريقة مفجعة وصادمة هزت مشاعر الجميع، وهتف المتظاهرون مطالبين بسرعة البت في القضية وعدم إطالة أمد التقاضي، معبرين عن خشيتهم من تكرار مثل هذه الحوادث الدامية إذا لم تُتخذ إجراءات رادعة فوراً.
في سياق متصل، أوضح عدد من المشاركين في الوقفة ونشطاء اجتماعيون أن هذه التحرك الشعبي يأتي في إطار التضامن الكامل مع أسرة الضحية التي تعاني ألماً مبرحاً، مشيرين إلى أن الوقفة تهدف أيضاً إلى الضغط الشعبي المستمر من أجل تسريع الإجراءات القانونية، لا سيما في ظل الأنباء المتداولة حول توجه النيابة والمحكمة لعقد جلسات محاكمة مستعجلة في القضية لقطع الطريق على أي محاولات للتهرب من العقاب.
واختتم الأهالي تصريحاتهم بتأكيد صريح على أن هذه الجريمة البشعة تمثل "مفترق طرق" واختباراً حقيقياً وحاسماً لهيبة القانون في المحافظة، مشددين على ضرورة تحقيق العدالة بشكل سريع، عاجل، وحاسم، مما يعيد الطمأنينة والسكينة إلى قلوب المواطنين، ويؤكد أن لا أحد فوق القانون، مما يساهم بشكل مباشر في الحد من تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة والمروعة في المستقبل.

