أولياء الأمور بعدن يصرخون: ”مدارسنا غير آمنة!” بعد ظهور ثعبان داخل الفصل.. أين الرقابة؟
شهدت إحدى المدارس الحكومية في مديرية التواهي بمحافظة عدن، حالة من الذعر والهلع غير المسبوقة، بعد رصد وجود ثعبان يتجول بحرية داخل الحرم المدرسي، مما دفع بالطلاب والكادر التعليمي إلى حالة من الفوضى والقلق الشديد على سلامتهم الشخصية.
الحادثة التي وقعت خلال اليوم الدراسي، سرعان ما تحولت من مجرد مشهد عابر إلى أزمة حقيقية، حيث انتشرت أخبار المشاهدة كالنار في الهشيم بين أروقة المدرسة، مما أدى إلى توقف العملية التعليمية لحظات، وسيطرة جو من التوتر على وجوه الأطفال والمعلمين على حد سواء.
تحركات عاجلة ونتائج مخيبة للآمال
فور تلقي البلاغ من إدارة المدرسة، تحركت فرق الطوارئ والجهات المختصة التابعة للسلطة المحلية في مديرية التواهي بشكل سريع. شنت الفرق عمليات بحث وتمشيط دقيقة وشاملة، غطت كافة مرافق المدرسة، بما في ذلك الفصول الدراسية، الممرات، والمساحات الخضراء المحيطة، في محاولة حثيثة لتحديد مكان الزاحف والسيطرة عليه قبل أن يسبب أي أذى.
ومع ذلك، أكدت مصادر مطلعة لـ "عدن الغد" أن جهود البحث لم تسفر حتى الآن عن العثور على الثعبان، مما زاد من حدة المخاوف لدى الجميع، خاصة مع عدم القدرة على ضمان خلو المكان تماماً من الخطر، وهو ما يطرح تساؤلات حول فعالية الإجراءات المتخذة ومدى جاهزية المدارس للتعامل مع مثل هذه الطوارئ البيئية.
غضب أولياء الأمور ومطالبات بتدخل فوري
لم تكن الحادثة مقتصرة على الخوف اللحظي فقط، بل أشعلت فتيل الغضب والقلق المستمر لدى أولياء الأمور، الذين عبروا عن استيائهم الشديد من الوضع الراهن. وأكد عدد من الآباء أن هذه الحادثة كشفت عن ثغرات أمنية وصحية كبيرة في البيئة المدرسية.
وفي تصريحات نارية، طالب أولياء الأمور السلطة المحلية ومكتب التربية بمديرية التواهي باتخاذ إجراءات وقائية صارمة وعاجلة، تشمل:
- تنفيذ حملات رش وتعقيم شاملة ودورية لجميع المؤسسات التعليمية.
- سد الثغرات وإصلاح الأسوار لمنع دخول الزواحف والحيوانات الضالة.
- تنظيف وتقليم الأشجار والشجيرات داخل أسوار المدارس التي قد تكون مأوى لهذه الكائنات.
وشدد الأهالي على أن "سلامة الطلاب خط أحمر"، مطالبين بتحقيق شفافية كاملة حول الإجراءات المتبعة لضمان عدم تكرار مثل هذه المشاهد المرعبة التي تؤثر سلباً على نفسية الطلاب واستقرارهم الدراسي.

