الثلاثاء 28 أبريل 2026 06:08 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
Embedded Image
×

اتفاق وشيك: واشنطن وطهران تتفاوضان على وقف الحرب مقابل هذا الشرط وتلويح بـ”عمليتين بريتين”

الأربعاء 1 أبريل 2026 08:14 مـ 13 شوال 1447 هـ

كشفت تقارير صحفية أمريكية عن حراك ديبلوماسي وعسكري مكثف تقوده واشنطن لإنهاء الصراع مع طهران، حيث نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين أن الجانبين يناقشان حالياً مسودة اتفاق محتمل يقضي بوقف كامل لإطلاق النار مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، في وقت يدرس فيه الرئيس دونالد ترمب خيارات الحسم النهائي مع مستشاريه.

ودخل نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، على خط الأزمة بلقاءات أجراها الثلاثاء مع وسطاء دوليين، نقل خلالها رسالة وصفها مراقبون بـ "الصارمة". وبحسب مصادر "رويترز"، فقد هدد فانس بشن موجة جديدة من الهجمات المدمرة على البنية التحتية الإيرانية ما لم تبرم طهران الاتفاق فوراً، مؤكداً أن "صبر الرئيس ترمب بدأ ينفد"، وأن واشنطن لن تنتظر طويلاً أمام استمرار إغلاق الممر الملاحي العالمي.

وعلى المسار العسكري، كشفت مجلة "ذا أتلانتيك" عن وجود خطط جاهزة لدى القادة العسكريين الأمريكيين لتنفيذ هجومين بريين محتملين داخل الأراضي الإيرانية. ويستهدف الخيار الأول السيطرة على جزيرة "خارك" الاستراتيجية (شريان النفط الإيراني)، بينما يركز الخيار الثاني على عملية برية خاطفة للاستيلاء على مخزونات اليورانيوم المخصب. ورغم جاهزية الخطط، أشارت المصادر إلى أن ترمب لم يحسم قراره بعد بشأن الموافقة على أي من العمليتين، خاصة في ظل تقارير عسكرية تحذر من أن التدخل البري قد لا يضمن إنهاء الحرب خلال أسابيع أو إعادة فتح المضيق تلقائياً.

وتأتي هذه التحركات المزدوجة بين "دبلوماسية التهديد" والتحضير للعمل البري لتضع النظام الإيراني أمام خيارين أحلاهما مر، حيث تسعى إدارة ترمب لفرض "اتفاق الضرورة" لفتح مضيق هرمز وتأمين إمدادات الطاقة، مستخدمةً نفوذ نائب الرئيس والتلويح بعمليات برية نوعية في عمق المناطق الحيوية والنووية لإجبار طهران على التراجع النهائي.