الثلاثاء 28 أبريل 2026 01:59 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
Embedded Image
×

عن الوريث الذي يتوسل عدوه تعويضات عن دم أبيه!

الجمعة 13 مارس 2026 05:29 مـ 24 رمضان 1447 هـ

أهم ما لفتني في خطاب مجتبى خامنئي اثر وراثته عرش أبيه:

((وأؤكد أننا سنطالب العدو بالتعويضات، فإن امتنع فسنأخذ من أمواله بقدر ما نراه مناسباً، وإن لم يتيسر ذلك فسندمّر من ممتلكاته بالمقدار نفسه)).

إبن لم يتمكن حتى من تشييع جثمان والده الصريع ولا زالت الحرب في ذروتها، خرج متحدثا عن تعويضات سيطالب بها قتلة أبيه!.

حديث مبكر جدا عن ثمن الدم (الدية).

بل وتدرج في خيارات الوصول الممكنة إليها:

- سنطالب العدو بالتعويضات. (شحت واستجداء)

- فإن امتنع فسنأخذ من أمواله. (سرقة).

- وإن لم يتيسر ذلك فسندمر من ممتلكاته بالمقدار نفسه (سفاهة الجبان)!

كلمة افتتاحية لا تنبيء عن عزة نفس مطلقا!!.

الحر لا يطالب بثمن دم أبيه، كما لا يستجدي الفارس الشجاع تعويضات من عدوه!

بالمناسبة: حديث التعويضات من العدو لطالما تكرر الاعوام الماضية على ألسنة جماعته في صنعاء، انهم ينهلون من مورد واحد.

..

أما استهلاله الخطاب برفع التعزية لمقام صاحب العصر المزعوم، وتوسله إليه أن يدعو لوالده فهي تكشف عته القوم وفقدانهم العقل.

لو كان صاحب العصر يسمعك لكان الاولى أن يعزيك هو في أبيك وليس العكس، فأنت المكلوم لا هذا الصنم الوهمي الذي تتوسلونه نصرتكم ثم تدعون له بتعجيل فرجه كأسير عاجز لدى عدو،

تلك هي حكاية القوم باختصار وفلسفتهم في الفكر والحياة والحكم والنهب: الوثنية والتعويضات.