حالة من الغضب العارم تعصف بمدينة إب إثر حادث ”شوارع” مرعب يستهدف النساء
سادت أجواء من الاستياء الشديد والسخط الاجتماعي الواسع بين أوساط سكان مدينة إب، عقب تشهد "شارع العدين"، أحد أهم الشوارع الحيوية في المدينة، لمشهد استفزازي لقي انتقادات لاذعة من مختلف شرائح المجتمع.
وبحسب تفاصيل الحادث، فإن مجموعة من الأطفال قاموا بسلوك يعكس غياب الرقابة الأسرية والتربوية، حيث تعمدوا إلقاء مفرقعات نارية (قريحات) بشكل مفاجئ وعشوائي وسط تجمعات النساء المارّات بالشارع، مما أدى إلى اندلاع حالة من الذعر والهلع الشديد بينهن، تحولت المشية المطمئنة إلى حالات من إصابات الذعان والارتباك.
أفاد شهود عيان ممن كانوا في الموقع أن المشهد بدا "كفيلم رعب" حينما انفجرت الأعيرة النارية الصوتية فجأة، محدثة ضجة كبيرة أرعبت السيدات اللاتي كنّ يقطعن الطريق، دون سابق إنذار أو مراعاة لخطورة مثل هذه التصرفات التي قد تؤدي إلى كوارث لا تحمد عقباها، لاسيما في ظل وجود كبار السن أو الحوامل.
هذا التصرف الصبياني والغير مسؤول أثار موجة من الجدل حول واقع التنشئة الأسرية ومسؤولية الأولياء في مراقبة أبنائهم، حيث رأى مراقبون أن هذا الحادث ليس مجرد "دعابة"، بل هو مؤشر خطير على انفلات سلوكي قد يتطور إلى جرائم أكثر خطورة إذا لم تتدخل الأسر لضبط أبنائها وتوجيههم نحو السلوك الحضاري في الأماكن العامة. مطالبين الجهات المعنية بالتدخل لمنع تكرار تلك المشاهد التي تسيء لصورة المدينة وتروّع الآمنين.

