الجمعة 30 يناير 2026 10:06 مـ 11 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
Embedded Image
×

ترامب يتعهد بـ”رد حازم” بعد مقتل ثلاثة أميركيين في هجوم لتنظيم داعش بسوريا

الأحد 14 ديسمبر 2025 02:12 صـ 22 جمادى آخر 1447 هـ
ترامب
ترامب

أثار مقتل ثلاثة أميركيين، بينهم جنديان ومترجم مدني، في هجوم شنّه تنظيم داعش بالقرب من مدينة تدمر السورية، ردود فعل غاضبة في واشنطن، حيث تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالردّ "الحازم"، مؤكداً أن هذا الفعل لن يمر دون عقاب.

في تفاصيل الحادث الذي وقع يوم السبت، أفادت القيادة العسكرية الأميركية للشرق الأوسط (سنتكوم) بأن هجوماً دامياً استهدف قوات أميركية في منطقة صحراوية بالقرب من تدمر الأثرية.

وأوضح البيان العسكري أن الهجوم جاء في شكل "كمين نصبه مسلح منفرد" ينتمي إلى تنظيم داعش الإرهابي، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أميركيين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح نقلوا على الفور لتلقي العلاج، وقد تأكدت سلامتهم لاحقاً.

وقد نعى البيان الرسمي ضحايا الهجوم، ووصفهم بأنهم "أبطال" كانوا يؤدون مهمتهم في مواجهة بقايا التنظيم الإرهابي في المنطقة.

وعلى إثر الحادث، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات الحادة، معبراً عن حزنه العميق ومؤكداً عزمه على الرد.

وفي منشور له على منصة "تروث سوشيال"، قال ترامب: "ننعي ببالغ الحزن والأسى فقدان ثلاثة من أبطالنا الأميركيين في سوريا، جنديين ومترجم مدني. كما ندعو بالشفاء العاجل للجنود الثلاثة المصابين الذين تأكدت سلامتهم".

وحمل ترامب تنظيم داعش المسؤولية الكاملة عن الهجوم، واصفاً إياه بأنه "هجوم شنّه تنظيم داعش ضد الولايات المتحدة وسوريا، في منطقة بالغة الخطورة خارجة عن سيطرتهم الكاملة".

وأضاف الرئيس في لهجة حاسمة: "لقد تم التخطيط لهذا الهجوم وتنفيذه، وسنرد عليه بحزم وبشكل لا لبس فيه".

يأتي هذا الهجوم ليؤكد على المخاطر المتزايدة التي لا تزال تواجه القوات الأميركية المنتشرة في سوريا، والتي تتمثل مهمتها الأساسية في مكافحة بقايا تنظيم داعش الذي لا يزال يشكل تهديداً رغم خسارته لمعاقله الرئيسية.

وتُعد منطقة تدمر وبادية الشام السورية مسرحاً متكرراً لهجمات خلايا نائمة تابعة للتنظيم، تستهدف قوات النظام السوري والقوات الروسية أحياناً، والتحالف الدولي بقيادة واشنطن أحياناً أخرى.

مع تصاعد الدعوات داخل الولايات المتحدة لضرورة تقديم رد قوي يردع التنظيمات الإرهابية، تتركز الأنظار الآن على الخطوات العسكرية والسياسية التي قد تتخذها إدارة ترامب.

وتشدد تصريحات الرئيس على أن الرد الأميركي سيكون "حازماً"، تاركاً الباب مفتوحاً أمام تكهنات حول شكل وتوقيت هذا الرد، فيما تراقب الأوضاع في سوريا والمنطقة باهتمام بالغ خشية تصاعد التوتر.