الجمعة 30 يناير 2026 11:32 مـ 11 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
Embedded Image
×

استقرار أسعار النفط اليوم الأربعاء مع ترقب بيانات أسواق الطاقة العالمية

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 05:17 مـ 19 جمادى آخر 1447 هـ
أسعار النفط
أسعار النفط

شهدت أسعار النفط العالمية اليوم الأربعاء استقرارًا بعد موجة خسائر متتابعة خلال جلستين، في ظل ضغوط فائض الإمدادات العالمية وتوقعات بارتفاع الإنتاج في الفترة المقبلة. ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع تقارير مهمة من وكالة الطاقة الدولية وأوبك لتقديم رؤية أوضح حول اتجاهات الطلب والعرض.

أداء خامي برنت وغرب تكساس

  • تداول خام برنت قرب 62 دولارًا للبرميل، محافظًا على مكاسبه المحدودة بعد تراجع 3% خلال الجلستين السابقتين.

  • بقي خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي مستقرًا فوق 58 دولارًا للبرميل.

  • هذا الاستقرار الحذر يعكس التوازن بين توقعات زيادة الإنتاج وارتفاع المخزونات العالمية، مما يزيد القلق بشأن فائض المعروض.

إنتاج قياسي أمريكي يضغط على الأسعار

كشفت بيانات الولايات المتحدة عن توقع إنتاج قياسي للنفط الخام عند 13.6 مليون برميل يوميًا خلال 2025، ما يزيد الضغوط على توازن السوق ويعزز تأثير الولايات المتحدة كلاعب رئيسي في تحريك أسعار النفط العالمية.

قال سعد رحيم، كبير الاقتصاديين في مجموعة "ترافيغورا":

"سواء كان فائضًا أو فائضًا كبيرًا جدًا، فمن الصعب الهروب منه"، مشيرًا إلى صعوبة تراجع المعروض على المدى القصير.

تباين المخزونات الأمريكية

  • أظهر تقرير معهد البترول الأمريكي تراجع مخزونات الخام الأسبوع الماضي بنحو 4.8 مليون برميل، ما قد يوفر دعمًا محدودًا للأسعار.

  • على الجانب الآخر، ارتفعت مخزونات البنزين والمقطرات، مما يعكس تباطؤ الطلب على المنتجات المكررة ويضيف ضغوطًا على السوق.

  • يتوقع المتعاملون صدور البيانات الرسمية لمخزونات النفط الأمريكي خلال الأيام المقبلة لتوضيح التوازن بين العرض والطلب.

أسواق مضغوطة بين فائض العرض والمخاطر الجيوسياسية

منذ نوفمبر، ظل النفط يتحرك في نطاق ضيق لا يتجاوز 4 دولارات للبرميل، تحت تأثير عاملين رئيسيين:

  1. فائض الإمدادات العالمي الذي يضغط على الأسعار.

  2. المخاطر الجيوسياسية المتعلقة بتدفقات النفط الروسي إلى الأسواق الآسيوية، خصوصًا الهند.

ويشير المحللون إلى أن السوق سيستمر في حالة تذبذب حتى صدور التقارير المرتقبة من وكالة الطاقة الدولية و"أوبك"، والتي ستكون حاسمة في تحديد اتجاهات الأسعار خلال الربع الأول من 2026.

يبقى النفط العالمي محاصَرًا بين فائض المعروض والتقلبات الجيوسياسية، مع استمرار المستثمرين في متابعة البيانات الرسمية لتحديد اتجاهات الأسعار، وسط غياب مؤشرات قوية على انخفاض المعروض قريبًا.