كارثة في متحف اللوفر.. غرق قسم الآثار المصرية وتلف 400 قطعة تاريخية
أكدت إدارة متحف اللوفر أنه لا صحة للأخبار المتداولة حول غرق قسم الآثار المصرية وتلف 400 قطعة أثرية. وأوضحت الإدارة أن الحادث وقع في مكتبة القسم وليس في المعرض أو المخزون الأثري، ما أدى إلى تلف بعض الوثائق والمجلدات القديمة فقط.
تفاصيل الحادث وتسرب المياه
وقع في 27 نوفمبر 2025 تسرب كبير للمياه العادمة في مكتبة قسم الآثار المصرية بالمتحف. وأسفر التسرب عن تلف حوالي 400 مجلد وكتاب ووثيقة قديمة تعود لمراجع وأبحاث تاريخية، دون أن تلحق أي أضرار بالقطع الأثرية المعروضة أو المخزنة.
سبب الحادث والبنية التحتية
أفادت التقارير بأن التسرب نجم عن مشكلات في الصمامات والأنابيب كانت معروفة مسبقًا، مع تحذيرات من مخاطر محتملة على المكتبة. وأكدت الإدارة أن الأضرار اقتصرت على المطبوعات والوثائق القديمة، ولم تشمل أي من القطع الأثرية التي يمتلكها القسم.
الإجراءات المتخذة بعد الحادث
تم إغلاق المعرض مؤقتًا كإجراء احترازي لإجراء التحقيقات والإصلاحات اللازمة وضمان سلامة الزوار والموظفين. وأكدت الإدارة أن فريق الصيانة يعمل على إصلاح البنية التحتية ومنع أي حوادث مستقبلية مشابهة.
حجم المجموعة الأثرية لقسم الآثار المصرية
يضم قسم الآثار المصرية بالمتحف نحو 55 ألف قطعة أثرية، تمتد مجموعتها من العصر الحجري القديم إلى العصر القبطي. وأوضحت الإدارة أن المجموعة الأثرية محفوظة بشكل آمن ولم تتأثر بتسرب المياه الأخير.
استشراف المستقبل
شدد متحف اللوفر على التزامه بالحفاظ على المجموعات الأثرية وتحديث البنية التحتية لضمان سلامتها. وأكدت الإدارة أن قسم الآثار المصرية سيستأنف استقبال الزوار فور الانتهاء من الإصلاحات، مع اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لحماية المطبوعات والمراجع.

