الجمعة 30 يناير 2026 10:07 مـ 11 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
Embedded Image
×

الإعلامية المصرية قصواء الخلالي تستغيث بالرئيس.. تعرف على تفاصيل الأزمة كاملة

الأحد 7 ديسمبر 2025 03:31 مـ 16 جمادى آخر 1447 هـ
قصواء-الخلالي.
قصواء-الخلالي.

أشعلت قصواء الخلالي الجدل بعد نشر استغاثة عاجلة عبر حسابها على فيسبوك، كشفت فيها عن اقتحام منزلها والقبض على شقيقها ورئيس تحرير موقع “إيجبتك”، مؤكدة أنّ ما تتعرض له امتداد لحملة مضايقات ممنهجة منذ أكثر من عام. وتصدّر اسم قصواء الخلالي مواقع البحث خلال الساعات الماضية، مع تنامي التساؤلات حول تفاصيل ما جرى وحجم الضغوط التي تتعرض لها.

اقتحام مفاجئ وتوقيف غامض لمنذر وأحمد رفعت

روت قصواء الخلالي أن قوة ملثمة ومسلحة داهمت منزلها بشكل صادم، قبل أن تلقي القبض على شقيقها منذر، مالك شركة “باستيت ميديا”، ورئيس تحرير موقع “إيجبتك” الكاتب الصحفي أحمد رفعت. وأكدت أن القوة لم تُفصح عن هويتها، واستولت على كاميرات المنزل ومقتنياته، ثم غادرت دون إبلاغ الأسرة بأي معلومات حول وجهة المقبوض عليهم.

اتهامات بمنع ممنهج واستبعاد كامل من الساحة الإعلامية

أوضحت قصواء الخلالي أنّ ما جرى ليس حدثاً معزولاً، بل حلقة جديدة في سلسلة من التضييقات بدأت منذ أغسطس 2024، شملت وقف ظهورها الإعلامي، إلغاء كافة تعاقداتها، إغلاق برنامجها “في المساء مع قصواء”، وحرمانها من مستحقاتها المالية، إلى جانب حملات إلكترونية تستهدف تشويهها وإقصاءها عن العمل السياسي والإعلامي.

تأكيدات حول شرعية الشركة والموقع الإعلامي المستهدف

أشارت الخلالي إلى أن شركة “باستيت ميديا” وموقع “إيجبتك” يعملان بترخيص رسمي حصل على موافقات متعددة من نقابة الصحفيين والمجلس الأعلى للإعلام وجهات سياسية، مؤكدة أن تأسيس المشروع الإعلامي خضع لإجراءات طويلة، ورغم ذلك ما يزال التعرض لهما مستمراً بشكل غير مفهوم.

صلة الأزمة بمواقف قصواء الخلالي من العدوان على غزة

تعتقد مصادر مقربة من فريق العمل أن حملة الهجوم على قصواء الخلالي بدأت عقب تغطيتها المكثفة للأحداث في غزة، وتسليطها الضوء على الانتهاكات الإسرائيلية، حيث تعرضت لانتقادات من مواقع أميركية مثل “ميمري”، إضافة إلى محاولات قرصنة وحجب استهدفت منصاتها وبرنامجها. وتضمنت الضغوط انسحاب متحدث الخارجية الأمريكية من الظهور في برنامجها مرتين بعد أسئلة وجهتها حول وصف المقاومة الفلسطينية.

تضامن مصري واسع وتحرك لاستعادة المنصات الإعلامية

أعلنت “الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية” دعمها الكامل لـ قصواء الخلالي، وصرحت بأن ما تتعرض له حملة تستهدف حرية الصحافة، مؤكدة نجاح فرقها التقنية في استعادة المنصات التي تعرضت للاختراق. كما حظيت الخلالي بتأييد من شخصيات إعلامية وسياسية داخل مصر وخارجها، بينهم نقيب الصحفيين الفلسطينيين الذي ثمّن دورها في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

مناشدة عاجلة للرئيس وتطورات منتظرة

اختتمت قصواء الخلالي استغاثتها بمطالبة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتدخل لوقف ما وصفته بـ “الظلم والتنكيل”، مطالبة بالكشف عن مكان المحتجزين وإعادة حقوقها القانونية والإعلامية. ومن المتوقع أن تشهد الساعات القادمة تطورات رسمية، في ظل اتساع دائرة الاهتمام بالقضية.