الجمعة 30 يناير 2026 10:15 مـ 11 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
Embedded Image
×

نتائج كوب 16.. التزام دولي بتنفيذ قرارات الرياض ومكافحة التصحر

الثلاثاء 2 ديسمبر 2025 09:20 مـ 11 جمادى آخر 1447 هـ
مؤتمر الأطراف
مؤتمر الأطراف

أعلن مؤتمر الأطراف السادس عشر، كوب 16، اليوم عن نتائج كوب 16 بعد اختتام أعماله، مؤكداً الالتزام الدولي بتنفيذ قرارات الرياض لدعم جهود مكافحة التصحر وتعزيز التنمية المستدامة. وشددت الدول المشاركة على ضرورة التعاون المشترك لمعالجة التحديات البيئية التي تواجهها المنطقة والعالم.

تعزيز قرارات الرياض البيئية

أكد المشاركون في مؤتمر كوب 16 أهمية تعزيز قرارات الرياض، والتي تهدف إلى وضع سياسات وإجراءات فعالة لمواجهة التصحر والحفاظ على الموارد الطبيعية. وقد تم التأكيد على متابعة تنفيذ هذه القرارات على المستويات الوطنية والإقليمية لضمان تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

دعم الجهود الدولية لمكافحة التصحر

ركز مؤتمر كوب 16 على دعم المبادرات الدولية التي تستهدف مكافحة التصحر واستصلاح الأراضي المتدهورة. وأكدت الدول المشاركة ضرورة التنسيق بين الحكومات والمؤسسات البيئية لتحقيق نتائج ملموسة في الحد من انتشار التصحر والحفاظ على التنوع البيولوجي.

مشاركة الإمارات ودورها المحوري

لعبت دولة الإمارات دوراً محورياً خلال مؤتمر كوب 16، من خلال دعم القرارات والمبادرات البيئية ومتابعة تنفيذ خطط الاستدامة. وشددت الإمارات على أهمية التعاون الإقليمي والدولي لتبادل الخبرات والتجارب في مواجهة التصحر وتعزيز السياسات البيئية.

تأثير نتائج كوب 16 على السياسات المحلية

توقع الخبراء أن تؤثر نتائج كوب 16 على السياسات البيئية في الدول المشاركة، حيث ستعمل الحكومات على دمج قرارات الرياض في خطط التنمية الوطنية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والحفاظ على الموارد الطبيعية واستدامة البيئة للأجيال القادمة.

خطط المستقبل واستمرار المتابعة

أكد مؤتمر كوب 16 أن متابعة تنفيذ القرارات البيئية ستكون على جدول الأعمال الدائم للدول المشاركة، مع وضع آليات تقييم دورية وشفافة لضمان تحقيق النتائج المرجوة. كما تم التأكيد على أهمية إشراك القطاع الخاص والمجتمع المدني في هذه الجهود لضمان استدامتها.

استشراف التطورات المقبلة

تختتم فعاليات مؤتمر كوب 16 بنتائج إيجابية تدعم التعاون الدولي والالتزام بتنفيذ قرارات الرياض، كما تضع الأسس لمرحلة جديدة من العمل المشترك في مجال البيئة والتنمية المستدامة، مع متابعة مستمرة للتحديات البيئية والتصدي للتغير المناخي.