الجمعة 30 يناير 2026 10:09 مـ 11 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
Embedded Image
×

برج الميزان اليوم الجمعه 21 نوفمبر 2025.. توازن وفرص جديدة في العلاقات والعمل

الخميس 20 نوفمبر 2025 04:49 مـ 29 جمادى أول 1447 هـ
برج الميزان
برج الميزان

في الوقت الذي يحرص فيه كثير من القراء يوميًا على متابعة أبراجهم الفلكية لمعرفة ما قد يحمله لهم الغد من حب أو مال أو سفر جاءت الفتاوى الرسمية من دار الإفتاء المصرية وهيئة كبار العلماء في السعودية لتؤكد أن مثل هذه الممارسات تندرج تحت مسمى التنجيم، وهو أمر مرفوض شرعًا، ويندرج ضمن الخرافات التي ينبغي للمسلم الابتعاد عنها.

قراءة مفصلة لتوقعات برج الميزان اليوم.

يعيش مواليد برج الميزان اليوم الجمعه 21 نوفمبر 2025 طاقة إيجابية تعزز توازنهم الداخلي ومهاراتهم الاجتماعية، القمر يدعم قدرتك على التفاوض وحل النزاعات، فيما تشجعك الكواكب على الانتباه للتفاصيل في حياتك العاطفية والمهنية.

برج الميزان وحظك اليوم على الصعيد العاطفي

اليوم مناسب لتعزيز العلاقات العاطفية:

  • المرتبطون: التواصل وفهم احتياجات الشريك يعمّق العلاقة ويحل أي خلافات صغيرة.

  • العازبون: لقاء اجتماعي قد يفتح باب فرصة جديدة للارتباط.

نصيحة اليوم:

استمع لشريكك وكن متوازنًا في التعبير عن مشاعرك.

برج الميزان وحظك اليوم على الصعيد المهني

تشهد حياتك المهنية اليوم فرصًا للتألق والنجاح:

  • إبراز مهاراتك في التواصل والتفاوض يحل النزاعات بسرعة.

  • المشاريع الجماعية تسير بسلاسة إذا اعتمدت على الصبر والتعاون.

  • قد تظهر تحديات بسيطة مع الزملاء، لكن دبلوماسيتك ستقودك للنجاح.

نصيحة اليوم:

ركز على الصبر والعمل الجماعي لتحقيق نتائج ملموسة.

برج الميزان وحظك اليوم على الصعيد المالي

اليوم مناسب لإدارة الموارد المالية بحكمة:

  • تجنب القرارات المالية المتسرعة.

  • استثمر في مشاريع طويلة الأمد لتعود عليك بالفائدة لاحقًا.

نصيحة اليوم:

راقب نفقاتك وخطط لمستقبل مالي مستقر.

برج الميزان وحظك اليوم على الصعيد الصحي

حافظ على توازنك النفسي والجسدي:

  • خصص وقتًا للاسترخاء أو التأمل لتخفيف التوتر النفسي.

  • تجنب الإفراط في الضغط على نفسك للحفاظ على طاقتك.

نصيحة اليوم:

هدوء العقل اليوم هو سر تجاوز أي ضغوط أو توتر.

لا تجعل السرعة غايتك في كل أمر، فالقوة الحقيقية كثيرًا ما تكمن في التمهّل، والحكمة تولد من التروّي، خذ وقتك في التفكير، فقرار رشيد اليوم قد يجنّبك ندمًا طويلًا غدًا.

تنويه ديني خاص المشهد

ومن هذا المنطلق، فإن العودة إلى القرآن الكريم والسنة النبوية هي السبيل إلى حياة متوازنة، بعيدة عن الأوهام والانحرافات، وتحذير العلماء في مصر والسعودية من متابعة الأبراج ليس إلا نداءً واضحًا للتمسّك بالله، والابتعاد عن كل ما قد يفسد صفاء العقيدة ونقائها.