الجمعة 30 يناير 2026 10:08 مـ 11 شعبان 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
Embedded Image
×

برج العقرب اليوم الثلاثاء 18 نوفمبر 2025.. طاقتك العالية وحدسك يقودانك نحو النجاح

الإثنين 17 نوفمبر 2025 05:37 مـ 26 جمادى أول 1447 هـ
برج العقرب
برج العقرب

في الوقت الذي يحرص فيه كثير من القراء يوميًا على متابعة أبراجهم الفلكية لمعرفة ما قد يحمله لهم الغد من حب أو مال أو سفر جاءت الفتاوى الرسمية من دار الإفتاء المصرية وهيئة كبار العلماء في السعودية لتؤكد أن مثل هذه الممارسات تندرج تحت مسمى التنجيم، وهو أمر مرفوض شرعًا، ويندرج ضمن الخرافات التي ينبغي للمسلم الابتعاد عنها.

قراءة مفصلة لتوقعات برج العقرب اليوم.

يستعد مواليد برج العقرب، الممتد من 23 أكتوبر إلى 21 نوفمبر، ليوم مليء بالفرص والتحديات، حيث تكون طاقتك في أعلى مستوياتها وحدسك دقيقاً، اليوم الثلاثاء 18 نوفمبر 2025 يحمل لك مفاجآت على الصعيد العاطفي والمهني والصحي.

توقعات برج العقرب اليوم على الصعيد العاطفي

يطرق قلبك شخص غامض يحمل نفس عمقك العاطفي. للعازبين، اللقاء الأول قد يكون بداية علاقة مليئة بالإثارة والتوافق الذهني، لكن تجنب الكشف عن كل مشاعرك دفعة واحدة.
أما المرتبطون، فاليوم مناسب لإعادة إشعال الشرارة مع الشريك. رومانسيتك واهتمامك سيذكّران شريكك بسبب حبه لك منذ البداية.

برج العقرب اليوم على الصعيد المهني

العمل يشهد تحولات إيجابية، فقد تأتيك فرصة لإنهاء صفقة أو مشروع متعثر. حدسك المالي قوي اليوم، فثق بغريزتك.
زملاؤك ورؤساؤك يلاحظون قوتك وهدوءك في التعامل، وقد يكون اليوم مناسبة لتلقي عرض أو ترقية غير متوقعة قبل نهاية الأسبوع.

توقعات برج العقرب على الصعيد الصحي

طاقتك عالية لكنها قابلة للانفجار إذا كبت مشاعرك. مارس رياضة قوية مثل الملاكمة أو السباحة لتفريغ التوتر.
احرص على شرب كمية كافية من الماء، وراقب آلام أسفل الظهر والتهابات المسالك البولية. الحفاظ على نشاطك البدني اليوم يضمن لك توازناً نفسياً وطاقياً.

اليوم لمواليد العقرب

اليوم يحمل لمولود العقرب فرصًا جديدة في الحب والعمل والطاقة الشخصية، استغل حدسك وثقتك بنفسك لاتخاذ خطوات محسوبة، وحافظ على التوازن بين النشاط البدني والعاطفي لتحقيق أفضل النتائج.

لا تجعل السرعة غايتك في كل أمر، فالقوة الحقيقية كثيرًا ما تكمن في التمهّل، والحكمة تولد من التروّي، خذ وقتك في التفكير، فقرار رشيد اليوم قد يجنّبك ندمًا طويلًا غدًا.

تنويه ديني خاص المشهد

ومن هذا المنطلق، فإن العودة إلى القرآن الكريم والسنة النبوية هي السبيل إلى حياة متوازنة، بعيدة عن الأوهام والانحرافات، وتحذير العلماء في مصر والسعودية من متابعة الأبراج ليس إلا نداءً واضحًا للتمسّك بالله، والابتعاد عن كل ما قد يفسد صفاء العقيدة ونقائها.